حبوب منع الحمل وسرطان الثدي!

Print Friendly

درست العديد من الأبحاث العلاقة بين حبوب منع الحمل وسرطان الثدي، وقد أظهرت هذه الأبحاث بعض النتائج المتضاربة، وهذا يعود للعديد من الأسباب، مثل، احتواء تاريخ العائلة على مرض سرطان الثدي، والمدة التي تقضيها المرأة مستخدمةً حبوب منع الحمل، بالإضافة إلى أسباب أخرى.

حبوب منع الحمل وسرطان الثدي!
تستخدم النساء نوعين من الحبوب هما الأكثر شيوعاً لمنع الحمل:
حبوب منع الحمل المركّبة: وهي الأكثر استخداماً، تحتوي على هرمونين هما الاستروجين والبروجيستوجين.
حبوب منع الحمل المصغرة: والتي تحتوي على هرمون البروجيستوجين فقط.

حبوب منع الحمل وسرطان الثدي!
الدراسات أثبتت أن حبوب منع الحمل المركبة قد تزيد قليلاً من خطورة الإصابة بسرطان الثدي، لكن عندما تتوقف المرأة عن استخدامها لمدة تزيد عن 10 سنوات، تنتهي هذه الخطورة وتعود نسبة الإصابة لمستواها الطبيعي.

تقلل حبوب منع الحمل المركبة من خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان الرحم، بالتالي فهي تقدم فوائد حماية للمرأة. الفوائد التي تقدمها حبوب منع الحمل المركبة تكون أفضل عند استخدام الحبوب لفترة أطول، وتستمر هذه النتائج الإيجابية حتى بعد التوقف عن استخدام الحبوب لمدة طويلة.

إجمالاً، النتائج الوقائية الناتجة عن استخدام حبوب منع الحمل تفوق الزيادة في خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي، وفي المتوسط تكون درجة الحماية أعلى من درجة الخطورة التي تسببها. ضعي في عين الاعتبار أن حبوب منع الحمل قد تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، ولكن وجود العديد من طرق الفحص المبكرة، سيساعدكِ في الكشف مبكراً عن هذه الأورام وبالتالي تكون فرص الشفاء أكبر.

حبوب منع الحمل وسرطان الثدي!
حبوب منع الحمل جميعها لها آثار جانبية، فعليكِ استشارة الطبيب المختص لاختيار وسيلة منع الحمل المناسبة لكِ.

كوني على تواصل معنا وتعرفي على أهم النصائح الطبية المتعلقة بصحة الثدي من خلال حسابات عيادة شعبان للثدي على مواقع التواصل الاجتماعي.

انقري على الأيقونات في الأسفل لمتابعتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.

BIRTH CONTROL PILLS AND BREAST CANCER! BIRTH CONTROL PILLS AND BREAST CANCER! BIRTH CONTROL PILLS AND BREAST CANCER!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *